سميح دغيم
142
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
إنّ البسيط الذي يكون حالّا في محل يجوز عليه الفساد لأن قوة فساده موجودة في ذلك المحل . ( ش 2 ، 66 ، 7 ) - البسيط غير معقول الحقيقة . ( مب 1 ، 14 ، 10 ) - لا بدّ من البسيط لأنّ كل كثرة متناهية كانت أو غير متناهية فإنّ الواحد فيها موجود . ( مب 1 ، 51 ، 19 ) بشارة - إنّ البشارة هي الإخبار عن حدوث شيء ما كان معلوم الوقوع ، أمّا لو كان معلوم الوقوع لم يكن بشارة . ( مفا 16 ، 16 ، 27 ) - اعلم أنّ لفظ البشارة مشتقّ من خبر سار يظهر أثره في بشرة الوجه . ( مفا 17 ، 128 ، 24 ) بصير - المراد من البصير ، كونه عالما بالأشياء الدقيقة ، كما يقال : فلان بصر في هذا الأمر ، أي حذق . ( مفا 30 ، 71 ، 25 ) بصيرة - البصيرة اسم للإدراك التّام الحاصل في القلب . ( مفا 13 ، 133 ، 23 ) بضاعة - البضاعة القطعة من المال تجعل للتجارة ، من بضعت اللّحم إذا قطعته . ( مفا 18 ، 106 ، 21 ) بطون - إنّ القبيلة تحتها الشعوب ، وتحت الشعوب البطون وتحت البطون الأفخاذ ، وتحت الأفخاذ الفصائل ، وتحت الفصائل الأقارب . ( مفا 28 ، 138 ، 10 ) بعث - إنّ مطالب مسئلة المعاد أربعة : أوّلها كيفيّة تخريب العالم الأصغر وهو الإنسان ، والثاني كيفيّة عمارته بعد تخريبه وهو البعث والحشر والنشر ، والمطلوب الثالث كيفية تخريب العالم الأكبر وقد بيّنا بالدليل العقلي جوازه ، وأمّا الوقوع فلا يمكن أن يؤخذ إلّا من القرآن ، قال اللّه تعالى في صفة الأرض يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ ( إبراهيم : 48 ) . . . المطلوب الرابع : وهو أنّه تعالى كيف يعمّر هذا العالم الكبير بعد تخريبه ، واعلم أنّ المعتمد في هذه المسألة هو أنّه تعالى عالم بجميع الجزئيّات والكلّيات قادر على جميع الممكنات ، فيكون لا محالة قادرا على خلق الجنّة والنار وعلى إيصال مقادير الثواب والعقاب إلى المطيعين والمذنبين ، وأمّا تفاصيل تلك الأفعال فلا يمكن معرفتها إلا من القرآن والأحاديث . ( أر ، 301 ، 13 ) - إنّ البعث ضدّ الإجلاس ، يقال : بعثت النّازل والقاعد فانبعث ، ويقال : بعث اللّه الميت أي أقامه من قبره ، فتفسير البعث بالإجلاس تفسير للضدّ بالضدّ وهو فاسد . ( مفا 21 ، 32 ، 12 ) - فالله سبحانه جعل الإماتة التي هي إعدام الحياة والبعث الذي هو إعادة ما يفنيه ويعدمه دليلين أيضا على اقتدار عظيم بعد الإنشاء والاختراع . ( مفا 23 ، 86 ، 25 ) بعد - المادّة إمّا أن يكون لها في حقيقة ذاتها